المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي محمد بن حموده حريز

المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي لحريز - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧

رعاية شؤون اليتامى والأرامل والمحتاجين، وتأديب المنحرفين، وتربية النَّشء، وإصلاح ذات البين، والقيام بأمور الطَّلبة والمتعلِّمين، والسهر على التوعية العامَّة، وغير ذلك من المهام الكبيرة.

بتطوُّر الحياة، واتِّساع مطالب النَّاس، وكثرة المستجِدَّات، وتزايد التحديات في حياة الناس، صعبت مهمة التربية، وتزايدت الحاجة إلى البحث عن السبل المساعدة على مزيد من تخفيف الضغط على الوسائل المتهيئة لتسيير المجتمع، أو بالأحرى تطوير الوسائل لتلبي حاجات المجتمع من التربية وتوفير الجوِّ المناسب للحياة الاجتماعية. ومساعدة نظام العشيرة على العمل وأداء المهمّة بقوّة ونجاعة أكثر. جاءت فكرة المجلس العائلي أو بالتّدقيق (المجلس الأُسَرِي) ليساعد العشيرة في العمل، وليخفّف عنه بعض الأعباء، وليؤازره ويرفده.

في هذا السّياق جاءت محاولة الأستاذ محمّد بن حمّودة حريز لتقدّم مقنرحات في موضوع " المجلس العائلي ". رأى أنّ هذه المقترحات كفيلة بالوقوف أمام التّحدّيات التي تحيط وتحذق بالمجتمع، في ظلّ اتّساع مجال العمل أمام العشيرة، وعدم إمكانها القيام بكلّ واجباتها أو مسؤوليتها بالصّفة التي ينتظر منها، وما ينيط بها المجتمع، كما كانت قبل اتّساع مجال عملها .. مع

٧ / ١٢٤