المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي محمد بن حموده حريز

المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي لحريز - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧٣

3 - تأطير الفرد داخل أكبر عدد من الهيئات:

إذا كانت حياة الابن محصورة بين المسجد والعشيرة والمدرسة والأسرة والعائلة والمنظمة وغيرها، وكان يتلقّى من كلّ هذه القنوات توجيهات وإرشادات واحدة لا تناقض بينها، فإنّنا نأمل فيه كلّ الخير والصلاح. لأنّ قنوات الفساد والتضليل في هذا العصر كثيرة ومتنوّعة ومؤثّرة لا يمكن مقاومتها إلاّ بتحصين الأفراد داخل أطر متعدّدة ومنيعة. كلّما خرج من إطار وجد نفسه داخل إطار آخر، فإذا خرج من الأسرة وجد نفسه داخل المدرسة أو المسجد أو العشيرة أو العائلة أو المنظمة … وبالتالي نقضي على أوقات فراغه الذي يعدّ أكبر خطر يهدّد الأبناء.

4 - تعريف أبناء العائلات بنسبهم:

من واجب الآباء أن يعرّفوا لأبنائهم نسبهم وتاريخ أجدادهم وأصول عائلاتهم وعشائرهم بالأسلوب الذي لا يفسح المجال لإثارة النعرات القبلية أو الخلافات العائلية قصد بعث الثقة في نفوسهم والاعتزاز بكيانهم وكرامتهم، ويمكن أن يتحقّق ذلك بعقد ندوات في الجمعية العامّة

٧٣ / ١٢٤