المنهج النبوي في تعزيز خلق العفة في الحضارة الإسلامية الحاج أحمد بن حمو كروم

المنهج النبوي في تعزيز خلق العفة في الحضارة الإسلامية للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٥

4) التعفُّف: هو إعلان رفض الانحراف من قبل الإنسان الصالح أو هو ترك أخذ أموال الناس بحق أو بباطل رغم أنه يستطيع أخذها .. وقد وصف الله تعالى بذلك الفقراء المحتسبين فقال: «يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف» [البقرة: 273].

5) استعفّ: طلب العفاف أي وطّن نفسه على العفة، وهو من يضبط شهواته عند ثورانها ويكبح جماحها عند اندفاعها إلى الحرام.

قال الله تعالى: «وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله» [النور: 33]

6) المنهج النبوي: أي الطريقة النبوية وهي السلوك الذي اختاره نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الإلهي لرعاية حرمة الإنسان الصالح في الحياة، وهو «السنة النبوية» طبعا.

7) الحضارة: هي اسم مشتق من «الحضر» وهي عكس السفر أي المكان الذي يجمع الإنسان إلى جنب أخيه الإنسان في حياة أمن وأمان واستقرار دائم لرعاية النظم والقوانين المتفق عليها داخل المدينة وخارجها، وهي عكس البداوة.

ومن مظاهر الحضارة بناء المرافق التي يحتاج إليها الإنسان لرعاية ضرورياته في الحياة مثل: «المسكن، المسجد، السوق، الدكان، الملعب، البريد، دار البلدية، دار العشيرة، المدرسة، المستشفى … »

9) الإسلام: هو مصدر «أسلم» الرباعي وهو الخضوع والانقياد .. وفي الاصطلاح هو الخضوع والانقياد لأوامر الله تعالى التي وصلت إلينا عن طريق الأنبياء والمرسلين والكتب السماوية المنزلة، وهو الدين الذي رضيه لجميع أتباع الديانات السماوية الصحيحة قبل تحريفها. لقوله تعالى: «إن الدين عند الله الإسلام» [سورة آل عمران الآية:19]

ويقول الله تعالى عن خليله إبراهيم عليه السلام: «إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين» [آل عمران:131]. ويلقن لنبينا (ص) أن يقول: «وأمرت أن أسلم لرب العالمين» [الأنعام: 66]

٥ / ٢٩