النشاط التنصيري في الخليج العربي سعيد بن هلال بن محمد الشرياني

النشاط التنصيري في الخليج العربي لسعيد الشرياني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١١٧

… والواقع في دولة قطر فكما يذكر إلى أنه لا يوجد بناء كنسي رسمي ، والكنائس هناك تضم 2500 عضواً ، معظمهم هنود وقد رفضت الحكومة مؤخراً اقتراحاً لبناء مبنى رسمي ، ومعظم أعمال التبشير تتم في بيوت تملكها شركات البترول(1) .

… في الحقيقة من يستقريء الواقع يجد أن أغلب هؤلاء الذين يذهبون للكنائس هم من الهنود والجنسيات المسيحية الوافدة ، كما هو الحال في عمان مثلاً.

… بينما تعد البحرين نقطة الانطلاق الأولى للتنصير إلى باقي دول الخليج كما جاء وقد سعى المنصرون إلى توفير مبنى رسمي يقيمون فيه شعائرهم ، ويكون مركزاً للدعاية المسيحية ، والكنائس التي أقيمت في البحرين جاءت مع تقدم البلاد في النواحي المختلفة وخاصة عند ظهور النفط ــ كما هو الحال في بقية دول المنطقة ــ فتوجد في البحرين الكنيسة السورية الأرثوذكسية – الكاثوليكية- الرومانية والإنجيلية والكنيسة الوطنية الإفنجيلية (بروتستانت) وكنيسة الله(2) .

… هذا هو مجمل ما استطعنا سرده من حيث الكنائس ومدى وجودها في دول الخليج ، ولم تشر المصادر الميدانية المطلعة إلى المملكة العربية السعودية بشيء في موضوع الكنائس ولعل ذلك راجع إلى التحفظ من عدم إثارة مشاعر المسلمين من قبل حكام السعودية خاصة أن النظرة العامة من قبل المسلمين إلى الأراضي السعودية نظرة احترام وتقدير وذلك لما تحمله هذه الأراضي من أماكن تعد معاقل للإسلام والمسلمين (مكة المكرمة والمدينة المنورة).

(1) المرجع السابق ص34 (بتصرف) .

(2) انظر المرجع السابق ص33.

١١٧ / ١٤٨