النشاط التنصيري في الخليج العربي لسعيد الشرياني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣٠2- من حديثها يتبين لنا تناقض في أهدافهم فتارة يقولون أننا جئنا لخدمة الناس طبياً ، وليس للتنصير أو الدعوة للمسيحية في حين نجدهم يصرحون أنهم وزعوا وباعوا كميات من الكتاب المقدس ومنشورات تدعو الناس إلى المسيحية .
3- استخدام أسلوب الخداع والتضليل واضح في كلامها .
أما بالنسبة لموقف الحاكم فنستخلص من حديثها أشياء كالحزم مثلاً .
فنحن نجد الحزم من قبل حاكم الهفوف على المنصرين وذلك بعد اكتشاف أمرهم ويتمثل ذلك بالتهديد بالطرد ، وهذا التهديد رسالة واضحة وصريحة للمنصرين من قبل حاكم الهفوف على أن أعمالهم غير مرغوبة فيها وأن عليهم أن يقفوا في إطار ما أمروا به وما جاءوا من أجله ألا وهو الخدمة الطبية ليس إلا وألا يستغلوا وجودهم في الدعوة للمسيحية .
أما عن الوضع الحالي في السعودية فـ " إن كافة النصارى الموجودين الآن في المملكة العربية السعودية مغتربون أجانب ولا يسمح للمنصرين بدخول القطر ، ويوجد بين الأجانب الذين يعملون بصورة رئيسية في صناعة النفط رجال دين قليلون مقيمون أو متجولون يقومون بخدمتهم الدينية ، لكن هؤلاء ليسوا منصرين بمعنى الكلمة"(1) .
ونحن نقف عند هذا ، لعدم حصولنا على مصادر تحدثنا عن حقيقة الوضع بصورة واضحة يمكن الاعتماد عليها .
(1) التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي ص 400.