النشاط التنصيري في الخليج العربي سعيد بن هلال بن محمد الشرياني

النشاط التنصيري في الخليج العربي لسعيد الشرياني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٨١

والأخطر في الأمر أن معظم الطلاب من الفقراء الذين ليس لهم إدراك أو فهم يميزون به لنوايا هؤلاء، فهم سواء الأبناء أو الآباء يسهل استدراجهم بكل سهولة فهم يقبلون أن يأخذوا ما يسد رمقهم، ويحفظ حياتهم وحاجتهم ولو بكفرهم(1) فبعد أن استطرد جيمس كانتين جنسيات الأطفال قال: (ولكن، وبشكل عام، إن معظمهم فقراء).(2)

وقد كان هؤلاء الفقراء ضحية للمنصرين وصيد سهل وأرض خصبة لغرس الأفكار المنحرفة في عقولهم ككره الإسلام ونبي الإسلام محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد أشار الشيخ السالمي إلى ما يقوم به المعلم النصراني عندما يختلي بالصبيان من أولاد المسلمين وغيرهم يقول: (وذلك أن المعلم النصراني يختلي بهؤلاء الصبيان من أولاد المسلمين وغيرهم في وقت مخصوص وساعة معروفة، فيلقنهم ما شاء من الكفريات التي تسلخهم من فطرة الإسلام رأساً ومن نفحات تلك المكفرات ما ذكرته عن ذلك النصراني من سب سيد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام، وما ذكرته من تعليم التوحيد وما بعده من الخصال، فهو ذريعة إلى تدريجكم إلى المهاوي، وإلقائكم في المهالك).(3)

ونتأكد أكثر، ويزيد يقيننا على مثل هذه الأعمال والتي منها قراءة الإنجيل على الطلبة ما قاله المبشر جيمس كانتين في كتابه رحلة إلى عمان حيث يقول: (وتفتتح المدرسة دروسها وتختتمها بقراءة الإنجيل والصلاة المسيحية، وحتىالأن لم نسمع أي اعتراض على ذلك من قبل أولياء الأمور).(4)

(1) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (كاد الفقر أن يكون كفراً). اتحاف السادة المتقين ج8/ دار الفكر ص52

(2) صدمة الاحتكاك ص39.

(3) بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود ص8.

(4) صدمة الاحتكاك ص39.

٨١ / ١٤٨