تصويبات في خطاب المنبر لمصطفى بن دريسو
الجزء ١ · صفحة ٤المحور الثاني: تصويبات متعلقة بالخطيب
أ- الأسلوب:
- الحذر من الخطاب الإقصائي في الأفكار والمواقف والتمثيل.
- التركيز في الاستشهاد على أقوال العلماء العدول، والاحتراز من ذكر أسماء العلماء المكفِّرين لمخالفيهم عند الاستشهاد بأقوالهم.
- التحكم في الأعصاب، وتجنب أسلوب الصراخ عند الحديث عن تجاوزات الناس الشرعية أو الاجتماعية.
متى نوظف أسلوب التهوين أو التهويل؟
الحكم على الآخرين:
- تجنب إطلاق الأحكام القاسية في المسائل الشرعية الفرعية، والمخالفات في الضوابط الاجتماعية الجزئية.
- الرفق بالمستمعين للدرس، وعدم تأنيبهم بذنب العصاة، كأنهم المقترفون للاثم بالتأكيد.
- عدم التطرق إلى أحداث الناس غير المتكررة (ليست ظاهرة)، وتفادي الشخصنة حتى لا يؤول الأمر إلى فضيحة للمعني.
- تجنب تتبع الغريب من القضايا، وتوظيف القصص الشاذة، إيهاما بدراية الواعظ بالواقع، وإثارة لاهتمامهم وإنصاتهم. (زنا المحارم، قتل الوالدين … ).
- صياغة اسفتاءات الناس الخاصة وشكاياتهم في قالب تعلمي، دون التصريح بها.
- توظيف أسلوب دعوي يشترك فيه المعنيون والواعظ، وعدم استثناء الواعظ نفسه من الخطاب (فعلتم).
- تجنب إيراد القصص المسترسلة لغرض الضحك، أو تكلف ذكر نكت لا علاقة لها بالموضوع.
احترام طبقات المستمعين:
- اختيار الألفاظ السليمة والأمثلة العفيفة للمواضيع ذات صلة بالعلاقات الزوجية والجنسية.
- عدم التنفيس عن المشاكل الشخصية.
- الاجتهاد في تكييف أسلوب الخطاب حسب مستوى المستمعين، وعلى الخطيب أن يتجنب إبراز مهاراته على حساب الآخرين.