تصويبات في خطاب المنبر مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

تصويبات في خطاب المنبر لمصطفى بن دريسو

الجزء ١ · صفحة ٥

- الاستفادة من ملاحظات الناس للاستئناس بها.

أغراض ضمنية:

- تهويل الوقائع، والتركيز على ممارسات الناس الخاطئة، بغرض إظهار عجز الأمة في منهجها، والسعي إلى تقديم بدائل أخرى تبدو في عين الواعظ هي السبيل الوحيد لأخذ الناس إلى الجادة في الفكر والسلوك.

سلوكات في الأسلوب:

- التدرب على الإلقاء السليم للخطاب، لئلا يخفض في موضع الرفع، ويرفع في موضع الخفض، فتتنافر لديه الإشارات والعبارات والإيقاعات.

- تجنب تقليد أصوات الوعاظ وحركاتهم.

- تجنب التطريب بالقرآن أثناء الموعظة، مع ضرورة حسن تلاوة الآيات بأهم القواعد.

- تجنب الإطالة فوق ما حدده المنظمون، حتى لا ينسي آخر الكلام أوله.

- تجنب الحديث عن النفس، والاشتغال بذكر السيرة الذاتية، واستعراض التجارب الشخصية.

- تجنب الاستطراد في إيراد المصطلحات دون شرح.

ب- التكوين:

- التكوين الدعوي للواعظ؛ فرديا كان أو جماعيا منظما، وذلك من خلال تتبع منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في الدعوة، والاقتداء بأساليب الدعوة عند رسول الله ص، والاستئناس بمنهج الدعاة المزابيين (وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ اِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ) وغيرهم.

ج- الصفات الخلقية:

- تذكير النفس بمقصد توجيه الجهد لله تعالى وحده، وتصفية الذهن من كل علائق الدنيا وحظوظ النفس، والتنبه إلى مداخل الشيطان ووسوسته.

- الاستعانة بالله في القول، والنأي عن الكلام إلا بعلم، والاحتراز من الإدمان على الحديث اشتهاء واعتيادا.

٥ / ٦