حوار سيف الخروصي مع إسماعيل الأغبري حول دور الإباضية في التقريب بين المسلمين
الجزء ١ · صفحة ١حوار مع الأغبري حول دور الإباضية في التقريب بين المسلمين لسيف الخروصي
إسماعيل الأغبري في رسالته للدكتوراه
الحديث عن دور الإباضية في التقريب بين المسلمين أمر مسلم به منذ القدم
كل حديث رواه الربيع تقريبا بنصه مروي عند البخاري ومسلم وغيرهما
أجرى اللقاء- سيف بن ناصر الخروصي
أكد إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري في رسالته لنيل شهادة الدكتوراه في العلوم الإسلامية بعنوان (دور الإباضية في التقريب بين المسلمين) التي حصل عليها من المعهد العالي لأصول الدين بجامعة الزيتونة بالجمهورية التونسية أن المدارس الفكرية الإسلامية، بدأت تتضح معالمها، في عهد التابعين ذلك العهد الذي بدأت تبرز فيه قضايا وأحداث يتطلب الواقع إبداء الرأي الشرعي فيها. فانبرى عدد من أساطين العلم من التابعين وتابعيهم لمحاولة حل تلك الإشكاليات من منظور إسلامي فكان الاجتهاد في ما لا نص فيه.
وأضاف: إن اختلاف الأعلام الأوائل كان رحمة لأمة الإسلام وأنهم ما كانوا لينتظروا من أحد أن يقلدهم أو يلزم قولهم.
وقال: لقد تحول الاختلاف المحمود بين مؤسسي المذاهب الإسلامية إلى خلاف مذموم بين مقلديهم من الفقهاء بسبب التعصب للمؤسسين أو الغلو في الرأي.
ودعا المسلمين الى أن ينتقلوا من حالة الخلاف المذموم إلى الاختلاف المحمود، الذي كان سائدا في عهد أساطين الفقهاء مؤسسي المذاهب الإسلامية.
وأوضح أن هذه الرسالة تكمن أهميتها في أنها تأتي في وقت يشهد فيه الشرق الإسلامي نوعا من التجاذب بين أتباع المذاهب الإسلامية المختلفة لضيق الأفق من المقلدين والعامة بالاضافة الى الرغبة في التخفيف من غلواء الانتماء المذهبي على حساب الانتماء للأصل وهو الإسلام.
وقال: إن الحديث عن دور الإباضية في التقريب بين المسلمين أمر مسلم به؛ لأنه مسلك أئمتهم منذ القرن الأول الهجري إلى يومنا هذا.