حوار حول دور الإباضية في التقريب بين المسلمين إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

حوار سيف الخروصي مع إسماعيل الأغبري حول دور الإباضية في التقريب بين المسلمين

الجزء ١ · صفحة ٢

وأشار الى ان القارئ سيجد بنفسه أن كل حديث رواه الربيع تقريبا هو بنصه مروي عند البخاري ومسلم وغيرهما.

لماذا ومتى بدأت المدارس الفكرية الإسلامية، وبماذا كان يتميز إتباعها وما ذا نتج عن هذه المدارس اليوم، وما أهمية هذه الرسالة في الوقت الحالي، وما هو الدافع للكتابة فيها، وما هي الصعوبات التي واجهت الباحث، وما هي المنهجية التي اتبعها الباحث في بحثه، وما هي توصياته لما تحدث فيه من خلال بحثه؟ هذه الأسئلة اقرأ إجاباتها فيما يلي:

مواقع مشهودة

فحول لماذا، ومتى، بدأت تتبلور المدارس الفكرية الإسلامية، وبما كان يتميز إتباعها وما ذا نتج عن هذه المدارس اليوم يقول: الدكتور إسماعيل الأغبري لقد اقتضت حكمة الله تعالى أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين، وأن يكون القرآن الكريم خاتم الكتب السماوية نزولا من عند الله تعالى وامتاز عن غيره من الكتب السماوية بشموليته وعالميته وحفظه من قبل الله تعالى، فهو خال من كل عيب، ولم تطله يد العابثين، وليس لأحد أن يأتي بمثله من الأولين والآخرين، وجمع الله بهذا الدين شتات أمم متفرقة، وألف بسببه بين قلوب أقوام متخالفة، فكانوا عباد الله إخوانا، أمة واحدة، ويدا على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم، لا يعرفون انتسابا إلا إلى الإسلام، وليس لهم من إمام إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى التحق الرسول بالرفيق الأعلى وكانوا كالبنيان المرصوص، كل لبنة منه تشد الأخرى. لقد واجه المسلمون بعد وفاة نبيهم محنا شتى داخلية وخارجية، أما الخارجية وفي عهد صحابة رسول الله فقد كانوا سدا منيعا للذود عن بيضة الإسلام وصد عدوان كل قوة غاشمة من فارس أو الروم وغيرهم من الأمم قبيل تشرف هذه الأمم الدخول في الإسلام.

٢ / ١٣