حوار حول دور الإباضية في التقريب بين المسلمين إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

حوار سيف الخروصي مع إسماعيل الأغبري حول دور الإباضية في التقريب بين المسلمين

الجزء ١ · صفحة ١٢

والنقد البناء لبعض الأقوال التي لا تتفق وقواعد الشريعة الإسلامية، وما عرف عنها من تسامح واعتدال، وهذا يشمل جميع المذاهب الإسلامية خاصة الوهابية السلفية المكفرة، والذين يحصرون الحق في منهجهم، ويحملون الناس على رأيهم ولو بالشدة، وهذا النقد كما أشرت لم يكن انتقائيا.

وللبحث خصيصة عمانية؛ لذلك آمل من قارئيه أن يتفهموا طبيعته.

تجنب إثارة الموضوعات المختلف عليها

وعن التوصيات التي قدمها في بحثه أكد أن من أهم التوصيات التي قدمها في بحثه هي: تجنب كل ما يثير النعرات المذهبية ومنها ترك التنابز بالألقاب، وإنما يسمى كل فريق بأحب الأسماء إليه، فالإباضية ليسوا خوارج، وأهل السنة ليسوا نواصب، والشيعة ليسوا روافض.

وتجنب إثارة الموضوعات الشائكة والمختلف عليها على الملأ، وفي وسائل الإعلام المختلفة وعلى المنابر، وفي الدروس والمحاضرات، لأن هذه الوسائل يشاهدها ويستمع إليها عموم المسلمين، المتخصصين في الدراسات الشرعية وغير الشرعية، وعرض تلك الأمور عليهم يعني حشو أدمغتهم، وحملهم على اتخاذ مواقف متشنجة من مذاهب المسلمين.

إن على الجامعات والكليات والمعاهد الإسلامية عند عرض تلك القضايا المختلف فيها وعليها بين المسلمين أن تعرضها على سبيل المقارنات، وليس على سبيل التشنيع والتهويل، ويجب التزام الدقة والأمانة العلمية والنقل عن المخالف من خلال مراجعه المعتمدة لديه، ومن خلال قول المذهب أو رأي المذهب لا من خلال قول في المذهب أو رأي خاص بعالم من علماء ذلك المذهب.

ضرورة تفعيل مؤسسات التقريب بين المذاهب الإسلامية، وأن تتخذ خطوات عملية في ذلك.

قيام وسائل الإعلام في العالم الإسلامي ببث مقررات ندوات ومؤتمرات الفقه الإسلامي واجتماعات وتوصيات مؤسسات التقريب بين المسلمين، والتي يحضرها ممثلون من مختلف المذاهب الإسلامية.

١٢ / ١٣