خطورة الإعلام المعاصر على الناس وعلى الأطفال لمصطفى بن دريسو
الجزء ١ · صفحة ٧أليس هذا اتباعاً للهوى وانقياداً للشهوة؟
أفق أيّها الرّجل قبل أن تقول: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ .. ﴾ ثم يأتيك جواب الواحد الأحد: ﴿كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100)﴾
وإن كنّا نتحدّث عن الإعلام، فإنّنا نعني الإعلام بجميع وسائله، وكلّ مصايده وحبائله .. وخاصّة وسيلة الإعلام المرئيّة والمسموعة.
ونخصّ هاتين الوسيلتين بالذّكر لأمرين اثنين:
1 - لانتشارها أكثر من غيرها.
2 - ولأنّ بيئتنا لا تعرف بكثرة المطالعة إمّا لأمّيتهم، أو لانعدام رغبتهم في المطالعة.
وها هم أولاء "خبثاء صهيون" في اجتماعاتهم المنعقدة عام 1898 جعلت أهمّ ما يسيطرون به على المسلمين وغيرهم هو الإعلام وخاصّة عالم السّينما، فقاموا بالاستيلاء على معظم الشّركات العالميّة للسّينما، فرؤساؤها، ومؤسّسوها كلّهم يهود.
وأكبر المحطّات العالميّة اليوم بأيديهم (ومن شاء منكم أن يتأكد فعليه بتتبع رؤساء الشركات الإعلامية الكبرى، مثل: CBS TV ، MTV، وغيرهما