دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٥٣﴿سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَامَنُوكُمْ وَيَامَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِن لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَئِكَ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا﴾ [النساء: 91].
هم منافقون من أسد وغطفان وبنو عبد الدار … أركسهم الله قلبوا وخذلوا … يحلّ قتالهم إذا لم يكفّوا عن ذلك لأنّ الطاعن يقتل.
{﴿لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ المُومِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا وَمَغَانِمَ كَثِيرَةٍ يَاخُذُونَهَا وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا. وَعَدَكُمُ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٍ تَاخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَة لِلْمُومِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [الفتح: 18 - 20].
ردّ الله عنكم يهود خيبر وقريش مكّة فلم يقاتلوكم ولم يظفروا عليكم رغم قلّة عددكم.
﴿وَهُوَ الذِي كَفَّ أيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُم عَنهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَن أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ [الفتح: 24].
وهو القتال بعد بيعة الحديبية.
وقتالهم لكم عندما اعتمرتم في مكّة.
﴿فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لاَ تُكَلَّفُ إلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ المُومِنِينَ عَسَى اللهُ أًن يَكُفَّ بَأْسَ الذِينَ كَفَرُوا وَاللهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً﴾ [النساء: 84].
نزلت في غزوة بدر الصغرى إذ لم يذهب كثير من الصحابة معه بل ذهب حوالي 70 بعد بدر الكبرى أي عام 4هـ.
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ القِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةٍ وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا القِتَالَ لَوْ أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنْ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ [النساء: 76].
وهم بعض الصحابة لمّا كانوا يؤذون في مكّة قال لهم النبيء - صلى الله عليه وسلم - اصبروا فطالبوا بالقتال فلمّا كتب لهم القتال في المدينة خافوه وأحجموا طبيعة فيهم.
قال - صلى الله عليه وسلم -:» لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة من الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه «. رواه البخاري.
الرسول - صلى الله عليه وسلم - يكفّ الأذى: