رحلة العمر محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

رحلة العمر

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

سار موكب الإصلاح والتغيير في رحاب المسجد وهيئته سيرا حثيثا مباركا. فأخذ الإقبال على عمارة بيت الله بتزايد، ويبلغ ذروته عند إعلان الشيخ الإمام بيوض –رحمه الله- عن إقامة صلاة الجمعة خلال سنة 1971م وبعد انطلاقها في القرارة أولا. تتابعت المساجد الإصلاحية في وادي ميزاب ووارجلان في القيام بها. وكان لهذا الحدث التاريخي العظيم أثره المبارك في إعطاء الدفع والإقبال على عمارة بيوت الله سيما من طرف الشباب وقد أصبحت على منبر الوعظ والإرشاد في المسجد منذ 1969م بإجماع العزابة، إذ تعطل منطق الإمام بابا عمي إثر عملية جراحية أجريت له في رأسه، ولم يعش بعدها إلا سنتين إذ كانت وفاته … -رحمه الله- خلال سنة 1971. وبعدها بقليل تتابعت وفاة كبار العزابة كل من المرحومين: الحاج إسماعيل الحاج إبراهيم بن بكير، حمودين الحاج محمد الحاج إبراهيم الحاج محمد بن حمو، كما أصيب السيد خير الناس الحاج امحمد بن بايوب بتحجر الدم في ساقيه ألزمه البيت والكرسي المتحرك. فأصبح الإخوان: سعيد الحاج صالح والطالب عيسى سماوي على رأس العزابة. وتكفلت بإمامة الجمعة ودروس الوعظ والإرشاد وبالفتوى على مستوى البلد ولخارجها -أحيانا- فاللهم أمدد لي يد العون، وقو عزيمتي لتحمل هذا العبء الثقيل، إذ ليس لي إلى رفضه من سبيل.

١٠٣ / ٢٥١