رحلة العمر محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

رحلة العمر

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

وفي أواخر سبتمبر عدت إلى العطف مع انطلاقة الموسم في أوائل أكتوبر 1962م، لم تكن لي شهادة رسمية للتوظيف إلا شهادة المعهد الخلدوني التي تعادل الأهلية، أما شهادة التخرج من معهد الحياة، فقد فقدت اعتبارها لدى الحكومة الجزائرية المؤقتة في المهجر بمجرد قيام الدولة الجزائرية على أرض الوطن، لأن الشيخ الإمام لم يتخذ الإجراءات لمعادلتها رسميا، رغم إلحاحنا عليه في ذلك لاعتبارات كانت تحرجه.

١٤٠ / ٢٥١