رحلة العمر
الجزء ١ · صفحة ١٥٦وفي أوائل ذي الحجة ودّعنا مدينة الرسول محرمين من ذي الحليفة "أبيار علي" لنتمتع بالعمرة إلى الحج وعرّجنا في طريقنا على "بدر" ووقفنا هناك خاشعين داعين على حوض الشهداء، ثم تابعنا طريقنا إلى "أم القرى" في طريق معبّد يتلوّى كالأفعوان بين الوهاد والوديان، نقف عند كل نقطة مراقبة ثم نتابع التلبية، وأرتال الحافلات على مختلف أحجامها تتلاحق في سباق، دونما حوادث تذكر، وذلك بلطف الله ونباهة السوّاق.
١٥٦ / ٢٥١