رحلة العمر
الجزء ١ · صفحة ١٦٩عدنا أدراجنا إلى "باريس" لنستقر في بيت الأخ الحاج إسماعيل بن محمد بن قاسم في حي "مونتراي" حيث يقصد أكثر أبناء العطف ممن له علاقة أو قرابة بصاحب البيت. وهو كامل المرافق والتجهيز ولكن في ضيق ونقص في التهوية والإنارة من الطابق السفلي وقد أكرمنا هنا الأخ أيما إكرام، فلم نتحرج في تلك الإقامة، إذ رتبنا فحوصنا الطبية وأتممناها بسلام، وكانت لتوصيات الدكتور بابا عمر أثرها الإيجابي لدى زملائه وأساتذته -جعل الله ذلك في ميزان حسناته- وحمدت الله أن كانت نتائج فحوصي وتحاليلي مطمئنة إيجابية، سيما من طرف البروفيسور "قير" فالقضية في التهاب الأمعاء الغليظة لا تعدو آثار الإرهاق العصبي عند مشكل يغيظ أو هم يلم، ولذا نصحني أن أتجنب تلك الهزات النفسية، وأن لا أكلف نفسي ما لا أطيقه من العنت والإرهاق. ولم يصف لي إلا دواءين أحدهما عند القبض والآخر عنذ الإسهال مع مراعاة نوعية الأغذية الخالية من العجين والمثيرات كالفلفل والمشروبات الغازية … الخ.