رحلة العمر
الجزء ١ · صفحة ٢٢أرأيت إلى فرخ الطير ينتشله الأطفال من عشّه ويحرم من حضن أمه، ما هي حاله وكيف يكون مصيره؟
فيا ويحك من طفل تبرح به النوى ويشتط به المزار، ولا يدري ما تخبئه له الأقدار. فما أصعب تلك اللحظات التي ودعت فيها أمي باكية، تهد كيانها لواعج الفراق، وهي تسلم طفلها لأناس لا تعرف مدى صدقهم وأمانتهم في معاملتهم للمستخدمين المستضعفين، غير أنها واثقة من ألطاف الله بعباده المحرومين.
تكفل السيد المرحوم أوعبود عيسى بن محمد "البابور" برعايتي في سفري إلى بلدة الجلفة إذ يعرج عليها في توجهه إلى بلدة "الإدريسية" زنينة سابقا، حيث كانت له تجارة مع إخوته.
٢٢ / ٢٥١