رحلة العمر محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

رحلة العمر

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

ولترسيخ هذه المكرمة في الاستكثار من جنود الله وحملة كتابه. رأى عقلاء البلدة سيما أعضاء حلقة العزابة. أن يؤسسوا مجمّعا قرآنيا على أرض المسجد العتيق بجنان "الجاوة" يغدو ثكنة مباركة لتربّصات ذلك الجند العتيد، يجد فيها كل وسائل الرّاحة والتّعليم والتّوجيه. تبلورت الفكرة لدى مفكرينا، كما اقتنع بها جمهورنا الكريم، وهو يبارك جهود أولئك الشّباب الصّالح ينساب من حناجرهم ذكر الله على محاريب المساجد والمصليات فتدمع له العيون، وتوجل له قلوب المؤمنين من خشية الله.

٢٢٠ / ٢٥١