رحلة العمر محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

رحلة العمر

الجزء ١ · صفحة ٦٤

وهكذا أتم العمل -بعون الله- في أحسن الظروف وفي الآجال المحددة، فأصبحت الدار جاهزة للسكن في نهاية عطلة سنة 1964م وقد اكتفيت في المرحلة الأولى بمرافق الدهليز ومرافق الطابق السفلي وسطح واسع للأولاد فصلت فيه جزءا منه لمرقدي في الصيف، وفي سنة 1968 أتممت أجزاء الطابق العلوي وفق الهندسة المعمارية لبيوت البلد، وأول مولود لنا بهذه الدار هو الابن نور الدين في سنة 1964م.

ذلك ما حققته بعون الله في مجال الصحة والسكن لأولادي، أما في التربية والتعليم، فقد أخذ كل واحد حظه منها وفق قدراتهم والإمكانيات المتاحة، وأغلبهم في البنات لا يقل مستواهن عن الشهادة الأهلية، وقد نعمت كل منهن بزوج كريم وبيت محترم وأنجبن أحفادا تناهز اليوم السّبعين ما بين الذكور والإناث -أي بإضافة ما أنجبه أولادي الذكور-، وقد أنهى اثنان منهم التعليم الجامعي وهما:

أحمد: تقني سام في صيانة التجهيزات لمطارات الطيران المدني، ويعمل حاليا في مطار مفدي زكرياء "النومرات" بلدية العطف.

عبد الرحمن: طبيب عام فتح عيادة حرّة في "الجلفة".

نور الدين وبالحاج: مستوى الثانوي يحمل كلاهما شهادة مهنية، وهما يعملان في مجال التجارة.

٦٤ / ٢٥١