رحلة العمر محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

رحلة العمر

الجزء ١ · صفحة ٨٠

ويتجه الإصلاح إلى مزيد من التّوسيع في البرنامج بدءا من أفواج الطّور الثّالث في تكوين مشترك إلى نوع من التّخصّص بالنّسبة للأفواج الكبرى لمستوى قسم الشّريعة ومستوى الثّانويّ كما يسجّل نفس التّطوير في البرامج بالنّسبة للتّعليم النّظريّ. ونظرا لضخامة المشروع وتعدّد المستويات -بنين وبنات- فإن إدارة المدرسة كلفت لجانا فنية من طاقم المعلمين لإعداد برامج تأخذ بعين الاعتبار توجّه التّعليم الدّيني الحرّ في تقرير حصص شرعية ولغوية وتاريخية تتناسب مع ذلك التوجّه وتقلص قدر الإمكان من التّعليم الموازي.

وبات لزاما توزيع التسيير التربوي على ثلاثة مسؤولين. يتولى المدير العام للمدرسة تنسيق العمل بينهم في صباح ومساء. كما تتجه النية إلى تطعيم إدارة الجمعية بعناصر جديدة تعطيها دفعا قويا إلى مواصلة المسيرة، مع مواكبة الظروف المستجدة.

ولم تغفل الإدارة مجال محو الأمية، إذ سارت فيه بخطى ثابتة، أعطت نتائج مشكورة لدى الأجيال المسنة، سيما في المجتمع النسوي.

تلك هي إسهاماتي في الإصلاح التربوي داخل البلدة. أما في الإطار الخارجي على مستوى "وادي ميزاب" فذلك ما سأبينه -بحول الله- في الفصل القادم.

د- المسجد والإصلاح الديني:

٨٠ / ٢٥١