رسالة الطالب محمد بن قاسم ناصر بوحجام

رسالة الطالب لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ٢١

تكون إضافة، أرجو من الطّلاّب – إن شاء الله – أن يحرصوا على المطالعة الخارجيّة، وأن لا يقتصروا على الدّراسة الدّاخليّة.

السّؤال الذي يتعلّق بمجال التّخصّص، موضوعه قريب من هذا الموضوع، أنا أتكلّم عن المعلومات العامّة والقراءات العامّة، أيّ كانت، سواء أكانت شرعيّة أم غير شرعيّة، فكلّها مفيدة، يعني لا يصحّ أن نحصر المسألة في مجرّد المعلومات الشّرعيّة، فنقول إنّ هذه شرعيّة وهذه غير شرعيّة، في الشّريعة نفسها لابدّ من معرفة بقيّة المعلومات، معرفة المسائل الثّقافيّة … لأنّها مربوطة حتّى في مجال التّخصّص.

بالنّسبة للسّؤال أعتقد أنّ الإجابة كانت إجابة دقيقة، وإجابة فعلا عن السّؤال، وهذا ما عنّ لي في تلك اللّحظة، وأجاب نفس ما كنت أفكّر فيه في تلك اللّحظة؛ لأنّ هذه الدّراسة المنظّمة في واقع الأمر تتيح لك أن تتخصّص في المجال الذي تريد أن تتخصّص فيه، أنت في المرحلة الأولى تقرأ قواعد عامّة، ثمّ تتخصّص في دائرة معيّنة من التّخصّص … الآن في المعهد هناك درجة معيّنة للتّخصّص، لكن بعدها دراسة الماجستير، هي مزيد من التّخصّص أيضا، دراسة الدّكتوراه - إن شاء الله – إن تمكّنتم بذلك – قيّض الله لكم ذلك – هي مزيد من التّخصّص أيضا، ولذلك فامض في هذه الدّراسة دون النّظر إلى أنّ هذا يتيح لك التّخصّص. هو في النّهاية يتيح لك التّخصّص الكامل. شكرا للأستاذ الفاضل المتحدّث. والحقيقة أنا وقفت هذا الموقف كما ذكرت؛ لأنّه كرّر دعوته، فشكرا له وشكرا لكم.

المقدّم

نتمنّى لأستاذنا الخير، وجزاه الله سبحانه وتعالى كلّ ما هو خير، آملين من المستمعين أن يتدبّروا هذه الوصايا وهذه المبادئ التي يجب علينا أن نحاول تطبيقها بقدر الإمكان، حتّى نحصل في نهاية هذه الدّراسة، أوّلا برضا المولى عزّ وجلّ، وثانيّا بتطبيق هذا العلم في المجتمع كما هو مطلوب من كلّ واحد منّا.

نختم هذه المحاضرة بخير ما بدأنا به، وهو القرآن الكريم. فليتفضّل الطّالب محمد بن سالم المقبالي مشكورا، آملين من المولى عزّ وجلّ أن نتدبّر ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه. ثمّ قرأ الطّالب ما تيسّر من سورة النّور، الآيات: 35 – 39. ثمّ كان الدّعاء مسك ختام الجلسة.

٢١ / ٤٤