صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

أيها المحفل الكريم، لا يسعني في هذا المقام وأنا أعاني من العجز والضّعف إلا أن أعتذر إلى حضراتكم عن الحضور بشخصي، وقد قلدتموني من التّشريف والتّكريم، وباركتم جهدي في خدمة كتاب الله وإعلاء كلمته نصحا وإرشادا، وتزجية لصفوف الأجيال على نهج الصّالحين. فالفضل في ذلك لله وحده وهو الذي خلق فسوّى وقدّر فهدى. فأرجو من الله العلي القدير أن أكون على مستوى ثقتكم بي عزيمة وإخلاصا ووفاء، شكر الله سعيكم وأثابكم إحسانا بإحسان، وحباكم بالمغفرة والرّضوان، وزادكم إخلاصا في خدمة دينه، وصبرا وثباتا في رعاية شؤون خلقه بما يحقق لهم الرّفاه والازدهار والأمن والاستقرار. أبقاكم الله للأجيال فخرا وللدين والوطن ذخرا.

مرحى بمؤتمر "لا إله إلاّ الله" في العطفاء

لسنة 1426هـ-2005م.

لقد تمّ انعقاده ليوم الاثنين 15 ربيع الثّاني 1426 الموافق لـ 23 ماي 2005م. في مركز الغاسلات فحبّرت كلمات للتّرحيب بالزّائرات تلقيها نيابة عني البنت "ماما خاخة" بالتّنسيق مع الأخت بكلي بابه سعيدة بنت محمد.

الحمد لله الذي بذكره تتمّ الصّالحات، وبنور وجهه أشرقت الظّلمات، وسبّحت بحمده الأرض والسّماوات، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الغرّ الميامين، ومن اتبع هداهم إلى يوم الدّين، أما بعد:

١٠٥ / ٥٠٤