صرخات
الجزء ١ · صفحة ١٣١فطوبى لمن تحققت ذخائر الخير وتفتحت أبوابه على يديه، وهو شاكر لنعمة الله عليه. ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾ (الصّافات:61). ﴿وَفِي ذَالِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ (المطففين:26).
فاللّهم إنا نسألك البرّ والتّقوى والعمل بما ترضى، اللّهم إننا نسعى لخدمة كتابك، والاستكثار من جندك، فأعنّا في مسعانا، وسدّد على نهجك المستقيم خطانا، اللّهم انشر علينا رحمتك، وأنزل علينا بركاتك، وأتمّ علينا نعمك، وألبسنا عافيتك، ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما. والحمد لله ربّ العالمين.
العطف يوم الأحد 03 رجب 1429هـ الموافق لـ 06 جويلية 2008م.
"يا ليت قومي يعلمون".
إنها خواطر أسيفة سجلتها وأنا بعيد عن الدّار، بعد أن هاجت وماجت في أحداث الانتخابات المحلية ليوم 29 نوفمبر 2007م. حتى سارت بأخبارها الرّكبان، وقد نزغ بين أبنائها الشّيطان، فكانت هذه الكلمات مني متنفسّا لما أكابده من أسى وحسرة، وأنا في مسعاي لإصلاح الأوضاع كالقابض على الجمر، قلت:
كان يتحدث إليّ في إكبار وإعجاب، وهو الشّيخ الوقور(1)، قد ذرف على التّسعين، جاء إلى مركز "عمي سعيد" ليرأس اللّقاء الذي قرره عزابة "وادي ميزاب" للمعايدة في السّنة 1428هـ-2007م. قال لي بعد أن رحّب وبارك، إننا نغبطكم يا أهل العطف بما أنتم عليه من الوفاق والانسجام بين الهيئات العرفية في مجتمعكم، ولا شك أن لك اليد الطّولى في ذلك وأنت على رأس الحلقة مشهودا له بالحكمة والأناة، وبصدق العزيمة وحسن التّدبير.
(1) - أعني به الشّيخ: نوح مفنون محمد بن بنوح إمام بني يزقن.