صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

وإنه لمن الشّرف لي في هذه المناسبة العظيمة أن أقوم مباركا ومهنئا أصالة عن نفسي وبلدي العطفاء ونيابة عن إخواني أعضاء مجلس "عمّي سعيد" الموقر وهم يحملون في حناياهم كل إعزاز وتقدير لعميدهم الشّيخ عدون -رحمه الله-، أنوب عنهم في التّعبير عن وقفتهم الخاشعة في الذّكرى التّأبينية له سائلين الله له المغفرة والرّضوان إلى جوار الذين أنعم الله عليهم من النّبيئين والصّديقين والشّهداء والصّالحين وحسن أولئك رفيقا. ثم هم يباركون هذا المشروع المبارك، ويرجون له كل توفيق ونجاح، وأن يبقى منارا للهدى والخير والصّلاح، ومفتاحا للفوز والفلاح، والحمد لله رب العالمين.

خواطر الثّمانين

لملتقى "لا إله إلا الله" لسنتي: 1430هـ - 2009م.

أقيم هذا الملتقى في دار الجماعة ليوم الاثنين: 01 جمادى الثّانية 1430هـ الموافق ليوم: 25 مايو 2009م. وقد حضرته الوفود من القرى الخمس إذ كان ملتقى العطف هو الأخير في سلسلة اللّقاءات التي تمت في مختلف القرى.

حرّرت بالمناسبة هذه الكلمة لتلقيها في الملتقى ابنتي سعيد زوليخاء نيابة عني. وعنونتها بعنوان: "خواطر الثّمانين" لبلوغي -بفضل الله- ذلك السّن أي في شهر أبريل 2009م.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، نحمده حق حمده ونشكره على نعمه وآلائه راجين مغفرته ورضاه.

نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابته ومن اتبع هداه، أما بعد:

فيا أيها الجمع المبارك، ويا أيتها الأخوات المؤمنات، شكر الله سعيكن، وبارك جمعكن وتبوأتن من الجنة منزلا.

١٣٨ / ٥٠٤