صرخات
الجزء ١ · صفحة ١٥٣كان ذلك يوم الثلاثاء 01 محرم 1435هـ الموافق ليوم: 05 نوفمبر 2013م. وقد عرّج على "وادي ميزاب" كعادته بعد مشاركته في إحياء الذّكرى الأربعين لوفاة عميد الصّحافة الجزائرية الشّيخ أبي اليقظان، ويرافقه وفد هام من الدّكاترة العمانيين وأقيم الحفل في دار الإمام بالعاصمة تحت ّإشراف وزارة الشّؤون الدّينية وقد ألقى درسا قيما في المسجد الجامع فسّر فيه سورة "العصر" بين المغرب والعشاء فرحبت به، وقلت:
الحمد لله الذي صان العهود بأفذاذ الرّجال، وجعلهم مناط الفخر ومعقد الآمال، نشهد أن لا إله إلا الله الكبير المتعالي، وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابته الأكرمين، وعلى من اتبع هداهم إلى يوم الدّين أما بعد:
فضيلة شيخنا الكريم الرّمز الوفيّ والدّاعية المخلص الحجة لأهل الحق والاستقامة شيخنا الفاضل السّيد أحمد بن حمد الخليلي والوفد المرافق له -حفظهم الله-. حضرات جمهورنا الكريم عمّار بيوت الله، السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا.
إنه لمن دواعي التّوفيق وبوادر الخير على هذا المجتمع الفاضل أن نحظى بهذه الزّيارة الكريمة من فضيلتكم ونحن نستقبل السّنة الهجرية الجديدة لسنة 1435ه. ونتمنى أن يكون ذلك إرهاصا لما تنطوي عليه من يمن وبركة، وما تخبئه من كنوز الخيرات وفيوض الرّحمات -إن شاء الله- جعل الله طلعتكم سعدا ومقدمكم بهجة وسرورا، فأهلا وسهلا ومرحبا بكم في ربوعنا وأنتم الأكرمون الأعزاء، ومن شغاف قلوبنا في السّويداء.