صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

﴿تَبَارَكَ الذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا، الذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ (الفرقان:1 - 2). نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله، أرسله رحمة للعالمين، وما يعز عليه إعنات أمته وقد وسعها بشفقته ورحمته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

جناب السّيد الوالي وأعوانه الأكرمين، حضرات المشائخ والأئمة والإطارات إخواني الفضلاء، السّلام عليكم جميعًا ورحمة الله تعالى وبركاته.

إنها لحظات طيّبة كريمة هذه التي شرفتنا بالحضور إلى هذا المكان الموقّر المحترم وهو يحتضن ولاة أمورنا، ويجسّد مقام السّلطة وطاقم القيادة الرّشيدة لمجتمعنا وإنها لحظوة ممتازة حبانا الله بها، إذ دعينا للتكريم والمجازة، ونحن لا ندري أكنا بحق أكفاء لذلك في معيار التقييم والتّقدير، أم هو الحظ واليمن والسّعد تباركنا به عناية السّماء، ولا نقول عندها إلا ما قاله أبو بكر الصّديق: "اللّهم اجعلني فوق ما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون". فاللّهم تقبل هذه المكرمة من القائمين بها، واجعلها سببا لتأزر والتآلف والتّعاون على تركيز المحبة والإخاء، ونبذ التّنافر والجفاء.

من يفعل الخير لم يعدم جوازيه … لا يذهب العرف بين الله والنّاس

١٥٩ / ٥٠٤