صرخات
الجزء ١ · صفحة ١٧٦وبذلك نستطيع أن نحقق الأهداف المرسومة لهذه المنظومة التّربوية التي تضمن للمدرسة الجزائرية الفعالية والاستقرار. حقق الله المنى وبلغ الآمال، وأبقاكم ذخرا للأجيال.
والحمد لله رب العالمين.
في الذّكرى الثّلاثين لاندلاع الثّورة.
أحيا تلاميذ المتوسطة بالعطف الذّكرى الثّلاثين لاندلاع الثّورة المباركة، فقاموا بنشاطات متنوعة دعي لها أولياؤهم، ليوم 30 محرم 1405هـ الموافق ليوم: 25 أكتوبر 1984م فحضر منهم حشد كبير. فافتتحت الحفل بهذه الكلمات.
تبارك الذي جعل في السّماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا، وهو الذي جعل اللّيل والنّهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا. والصّلاة والسّلام على من أرسله الله شاهدا ومبشرا ونذيرا، وعلى آله وأصحابه الذين نصروا الله ورسوله فكان الله لهم عونا ونصيرا. أما بعد:
فيا أيها الإخوة الكرام، أولياء أساتذة وتلاميذ، طبتم وطاب مسعاكم وهداكم الله إلى خيري الدّنيا والآخرة، السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته.