صرخات
الجزء ١ · صفحة ١٧٩فلتكن هذه النّشاطات التي نقوم بها في مناسبة هذه الذّكرى الغالية تعبيرا صادقا عما يجب أن نكون عليه وقد حملنا الأمانة، وتجسيدا لما تنطوي عليه نفوسنا من غالي الآمال وأشرف الأماني لمستقبل وطننا المفدّى. ففي مجالات العمل وميادين النّشاط يتبيّن المخلص من غيره: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُومِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (التّوبة:105). وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
في الذّكرى الخامسة والعشرين للاستقلال الوطني.
تلاحمت ذكرى يوم العلم بالذّكرى الخامسة والعشرين للاستقلال الوطني. أقيم في مدرج المدرسة الأساسية ببلدة العطف حفل عظيم بالمناسبة حضرته السّلطات المحلية والأولياء وأفواج من تلاميذ الملحقات، فألقيت في آخر الحفل هذه الكلمات: وذلك ليوم 16 شعبان 1407هـ الموافق ليوم: 15 أبريل 1987م.
نحمدك اللّهم يا من نوّرت عقولنا بوحيك المبين، وأرسلت بالحق رسولك رحمة للعالمين، وأمرته أن يصدع فينا بما أمرته وأنت أحكم الحاكمين، وقضيت في كتابك بهذا الحكم المبين: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الذِينَ يَعْلَمُونَ وَالذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (الزمر:9)، اللّهم صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه الغرّ الميامين. وبعد: