صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

ثم في أمانيه الجامحة لكل ما يحقق العزة والكرامة للوطن الإسلامي الأكبر. لقد وهب حياته لهذه المبادئ السّامية والنّاس عنه معرضون، والمخذولون منه يضحكون، فلم يثن من عزمه ذلك، إيمانا منه أن الحقائق باقية وإن غشيت عنه الأبصار، وأن التّاريخ ينفي عنه الزّيف كما تنفي الخبث النّار. فيا شاعر الخلد، نم قرير العين إلى جوار ربّك، فإن الجيل الذي حدوت به في الملمات لا يسلمك أبدا، وإن الوطن الذي شدوت به في الفخر والمكرمات لا يخفر لك عهدا، ولا يضيع لك ودّا، ولا ينسى لك يدا. والسّلام عليكم ورحمة الله، والحمد لله ربّ العالمين.

تكريم المتقاعدين، من قطاع التّربية والتّكوين.

أقامت مديرية التّربية لولاية غرداية بمناسبة يوم العلم 16 أفريل 1994م الموافق ليوم: 05 ذو القعدة 1414ه أقامت حفل تكريم للمتقاعدين من الطّاقم التّربويّ والإداريّ وكانوا قرابة المائة، رجالاً ونساء. من الذين تقاعدوا في العشرية الأخيرة 1984/ 1994م. وكنت من ضمن هؤلاء. أقيم الحفل في قاعة المداولات لبلدية غرداية حضرته السّلطات المحلية والولائية ومديرو المؤسسات التّربوية. فقدمت لكل متقاعد هدية رمزية هي عبارة عن شهادة تقديرية بزخرفة بديعة في إطار زجاجي يحمل الصّورة الشّخصية للمتقاعد، مع مصحف للقرآن الكريم على قراءة الإمام ورش، وكتاب: المعجم الموضوعي لآيات القرآن الكريم، فألقيت في الحفل هذه الكلمات.

حمدًا لله الذي قسّم الأرزاق وقدّر الآجال، ووضع في خلقه سننا لتواصل الأجيال. نحمده حقّ حمده، ونستزيد من عونه وتوفيقه ورشده، سبحانه هو المنعم الكريم، والودود الرّحيم، ونصلّي ونسلّم على سيّدنا محمد قدوة المربّين وإمام المرشدين، صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين، وبعد:

فيا أيها الأحبة الأجلاء والزّملاء الفضلاء: السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته.

١٨٤ / ٥٠٤