صرخات
الجزء ١ · صفحة ١٨٦أيها الأحبة الكرام، لقد طوّقتم أجيادنا منّة لا تفنى، وحبوتمونا كرامة لا تنسى وشرفا لا يبلى. نرجو من الله العليّ القدير أن يوفقنا لنكون أهلا لذلك. ونحن في هذا الموقف المحرج لا نقارضكم ثناء بثناء، لأن ذلك يفسد ما في النّفوس من مودّة وصفاء، لكننا نعدّكم في مصافّ الأحبّة الأوفياء، ونزوّدكم بصالح الدّعاء أن يمتعنا الله جميعا في ما بقي من أعمارنا بالصّحة في الجسد، والصّلاح في الأهل والولد، والأمن والعافية في البلد، والسّعة في الأرزاق والوداعة في الأخلاق إنه مولانا ونعم النّصير.
في المهرجان الثّقافي للجامعيين.
يوم 05 ربيع الأول 1417هـ الموافق ليوم: 25 جويلية 1996م تمّ لقائي مع أعضاء مكتب الطّلبة الجامعيين لمدينة العطف وفي مقدمتهم الابنان: بكلي صالح بن بكير، ودادي حمو عمر بن يحي وذلك للتنسيق والتّشاور في تطبيق برنامج نشاطهم الثّقافي والفني والرّياضي الذي ينطلق بعد المولد النّبوي الشّريف. والواقع أن هذا اللّقاء كان استدراكا منهم لتقصيرهم في التّشاور مع الأعيان والعزابة. إذ كانوا قد انطلقوا في الإعداد، بإثبات الملصقات على الجدران، وتوزيع مطويات البرنامج قبل اتصالهم بنا. فوجهت إليهم عتابا لطيفا في الموضوع. ثم وعدتهم بحضوري عند انطلاقة المهرجان حيث ألقيت هذه الكلمات
حمدا لله العليّ الكبير، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، أدّبه ربّه فأحسن تأديبه فكان مثالا للخلق العظيم، وكان النّموذج الأعلى للإنسان الكامل صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: