صرخات
الجزء ١ · صفحة ١٩٠احتشد الكل في ساحة السّوق، وقد نسقت أبهى تنسيق تتصدرها منصّة لنشاط البلابل الرّستمية، والضّيوف يأخذون مقاعدهم على الأرائك المرتبة أمام المنصة ومن ورائهم جماعة العزابة وأعيان البلد والجمهور يقف في هالة بديعة تملأ فراغ السّاحة حتى أروقة الأقواس الدّائرة بها.
بعد الافتتاح الرّسمي ألقيت في الجموع هذا الخطاب ليوم 17 شعبان 1417هـ الموافق ليوم: 28 ديسمبر 1997م:
الحمد لله الذي يخلق ما يشاء ويختار، ذرأنا في الأرض وقدّر الآجال والأعمار، سبحانه هو الله الواحد القهّار، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابته الأطهار وبعد:
سعادة الإخوة الوزراء، معالي السّيد الأمير ومرافقيه، جناب السّيد الوالي ومرافقوه من المسؤولين والمدراء، ضيوفنا الكرام، أيها الإخوة المواطنون السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته.
على الرّحب حلّوا أجمعين على الرّحب … فأنتم كرامٌ في حمى الله والشّعب
طلعتم علينا كالكواكب في الدّجى … وسرتم إلينا كالسّحائب في الجدب
بسطنا لكم منا قلوبا وأعينا … فدوسوا عليها، لا تدوسوا على التّرب