صرخات
الجزء ١ · صفحة ١٩٣متى تملك القلب الذكيّ وصارما … وأنفا حميّا تجتنبك المخارم
وما الصارم الذي نملكه في تحقيق هذا الحلم إلا صرامة مسؤولينا وعلى رأسهم السّيد الوالي، وهم يدبّرون شؤوننا في حكمة وأناة.
سعادة الإخوة الوزراء، جناب السّيد الوالي، نشكر لكم بعمق وحرارة هذه الالتفاتة الكريمة، ولا ننسى فضلكم علينا وأنتم الشّامة البيضاء في جبين هذا المهرجان، ورعاة هذه التّظاهرة العظيمة سار بذكرها الرّكبان.
وكل ما نملكه لكم هو عواطفنا النّبيلة ودعاؤنا الصّالح أن يمدّكم الله بعونه ويرعاكم في كنفه، وأن يبقيكم للدّين والوطن ذخرا، ولجزائرنا الحبيبة فخرا، والحمد لله ربّ العالمين.
في اختتام مهرجان ذكرى الألفية.
في يوم الخميس 22 شعبان 1417هـ الموافق ليوم: 02 جانفي 1997م كان جمهور العطف مع ضيوفهم الكرام على موعد لحفل الاختتام في ساحة السّوق بعد صلاة العصر. وما تزال السّاحة على تنسيقها وزينتها، والبلابل الرّستمية تضفي على الحفل بنغماتها جمالا ورونقا. وقد وزّعت الجوائز على المستحقين لها من كل مواطن أو هيئة أو جمعية شاركت بإخلاص لإنجاح المهرجان. فألقيت الكلمة الختامية باسم كل مواطني البلدة وهيئاتها.
الحمد لله ميسّر الأسباب ومذلّل الصّعاب، ما كان أعظم نعمته علينا، إنه هو العزيز الوّهاب. نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيدنا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله والأصحاب وبعد: جناب السّيد الوالي، ضيوفنا الكرام، أيها الملأ الكريم، السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته.