صرخات
الجزء ١ · صفحة ٢١٦عقدوا ملتقى للمذاكرة وتبادل المعلومات المستجدّة في تدريس مادة "الرّياضيات" أساتذة ومفتشين ومعهم بعض الأساتذة الفرنسيين. وقد جمعهم المركز الجهوي لديوان الامتحانات والمسابقات بغرداية في نحو ثمانين أستاذا.
نسّقت لهم زيارة ليلية إلى العطف نظمت البلدية تظاهرتها ليوم الإربعاء 08 رمضان المعظم 1423هـ الموافق ليوم: 13 نوفمبر 2002م. استقبلهم أعضاء إدارة النّهضة وبعض الأعيان والأساتذة في فناء المدرسة. بأناشيد وكلمات التّرحاب والتّعريف بالمؤسسة ثم زاروا المتحف البلديّ على مدخل البلدة. وفي دار "أولاد باكة" أقيم حفل شاي على شرفهم في تنسيق بديع حيث ألقيت فيهم هذه الكلمات باسم الهيئات الاجتماعية للبلدة. وذلك بعد كلمة التّرحاب من طرف البلدية، فقلت:
الحمد لله الذي خلق الإنسان علّمه البيان، وقدّر حياته في إطار الزّمان والمكان، فجعل الشّمس والقمر بحسبان، سبحانه وحده لا شريك له، جلّت قدرته وعظم سلطانه. ونصلّي ونسلم على سيّدنا محمد وهو المعتز بأنه بعث مربيّا ومعلما. وارض اللّهم عن آله وصحابته الأطهار، ومن اتبع هداهم إلى يوم الدّين، أما بعد: حضرات الإخوة الكرام: رفقاء الدّرب وزملاء المهنة، مفتشين وأساتذة، حضرات الإخوة المسؤولين: السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته، تقبل الله صيامكم، وبارك مسعاكم ورعاكم في متقلّبكم ومثواكم.
ما أسعد مدينة الألف عام -العطفاء الوديعة- أن تستقبلكم بين أحضانها مبتهجة فخورة، وأنتم الصّفوة المختارة من الأبناء الأوفياء لهذا الشّعب الكريم، والنّخبة الممتازة في مجالات التّربية والتّعليم. تستقبلكم بحنان الأمّ الرّؤوم، وتحتضنكم بحرارة المتيم الولهان، إيمانا منها بتكريم الرّحمن لذوي العلم والعرفان. إذ قال جلّ من قائل: ﴿يَرْفَعِ اللهُ الذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (المجادلة:11). وإحساسا منها بعاطفة أمير الشّعراء حين قال: