صرخات
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥وأنتم -يا أبناء هذه المؤسسة العتيدة- لقد أصبحتم شامة في جبين وطننا المفدّى، بما قدمتموه من جهد وعطاء. والحكمة تقول: ويل لمن أشارت إليه الأصابع ولو بالخير. فما ظنكم بأنفسكم اليوم؟، فهل تقدّرون لهذا التّكريم قدره فتضاعفون مجهودكم لإنماء هذا القدر والشّرف لمؤسستكم؟. أم شباب قنّع يفتنه الشّكر والإطراء، ويفتّر من عزيمته المدح والثّناء؟.
فأعيذكم بالله أن تنزلوا بعد الصّعود، أو أن تجنحوا إلى الانكماش والرّكود. ولا شك أن ما حصلتم عليه من التّكريم كان لكم جزاء وفاقا ونصرا مؤزّرا، وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا.
نرجو لكم دوام التّوفيق والنّجاح، ولإخوتنا الوافدين حسن السّلامة والإياب، ومن الله جزيل الأجر والثّواب، والحمد لله ربّ العالمين.
في ملتقى "تيسير التّفسير".
أقامت الجمعية الثقافية القطبية ببني يزقن ملتقى "تيسير التّفسير" تكريما للشيخ الحاج إبراهيم بن محمد طلاي ومساعديه. إذ أتمّوا إخراج تيسير التّفسير لقطب الأئمة في سبعة عشر مجلدا في إخراج أنيق. دعي لهذا الملتقى جمع من الدّكاترة المحاضرين، كما دعيت إليه السّلطات المحلية وعلى رأسها السّيد والي غرداية الأخ "بوضياف عبد المالك" فحضرت حلقات العزابة وعلى رأسها فضيلة الشّيخ عدون، وكلفت أن ألقي كلمة باسم مجلس "عمّي سعيد" وذلك ليوم الخميس 13 شعبان 1424هـ الموافق لـ 09 أكتوبر 2003 في دار "آل خالد" وفيما يلي الكلمة التي ألقيتها:
الحمد لله الذي يمنّ على من يشاء من عباده، ليكونوا منارا للعلم وحماة للدين، وينير بصائرهم على نهج الحق المبين، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله الرّحمة المهداة للعالمين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتّابعين هداهم إلى يوم الدّين. أما بعد: