صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

فضيلة الشّيخ عدون حفظه الله، معالي السّيد والي الولاية، حضرات المشائخ الأجلاء، وسراة المجتمع الفضلاء، إخواني المواطنين، السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته.

ذي المعالي فليعلون من تعالى … هكذا هكذا وإلا فلا لا

تداعينا إلى هذا الملتقى الكريم "ملتقى تيسير التّفسير"، وما أدراك ما تيسير التّفسير؟، ذلكم الكنز الثّمين الذي أدركته عناية الله، فنبشت عنه أيد أمينة ونفضت عنه غبار السّنين، وجلت عنه طفيليات التّحريف والتّشويه في الطّباعة القديمة، فأصبح تحفة للناظرين، وموردا نقيا مأمونا للدارسين، وجوهرة غالية تضاف إلى عقد الشّريعة الثّمين. فحق للأسرة العلمية وللهيئات الدّينية أن تحتفي بهذا الحدث الكبير، وتعقد للتنويه به مثل هذا الملتقى الميمون. وأيّ حدث هو أعظم عند أهل الإيمان والتّقوى من خدمة كتاب الله وتيسير الإفادة به حفظا وإتقانا لتلاوته، وفهما وتدبّرا لمعانيه، وسعيا لتطبيق إرشاداته وتوجيهاته، وتوسيعا لدائرة مريديه وأنصاره، ﴿وَمَنَ اَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت:33).

٢٢٦ / ٥٠٤