صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

لقد تلقيت ببالغ السّرور والامتنان من نادي "خريجات مدرسة النّهضة" تلقيت التهنئة بإصدار الجزء الأول من كتاب التّفسير "نفحات الرّحمن في رياض القرآن" وأنا إذ أشعر بالسّعادة والرّضى لا يسعني إلا أن أقدّم جزيل تشكراتي لجماعة الخريجات من بناتنا، وأرجو لهن مزيدا من التّوفيق والنّجاح والطّموح إلى معالي الأمور في خدمة الدّين والمجتمع، وهن الرّائدات الأمينات في هذا المجال، ويتعلّق بهن كبير الآمال أبقاهن الله لسان صدق للمدرسة ومفخرة للأجيال.

وبمناسبة صدور المجلة الفصلية للخريجات أجد موضوع "المرأة الصّالحة التي ننشدها" يلحّ عليّ أن أقول فيه كلمة مختصرة توضح معالم الطّريق أمام بناتنا الرّاشدات وهن أمّهات المستقبل، ونموذج للنّساء الصّالحات بإذن الله.

لا شكّ أن الأمور بمقاصدها، وأن المساعي لا تقيّم إلا بنتائجها مهما تنوعّت أشكالها وتضخّم حجمها، فهذه جمعية النّهضة الفتية لا تألو جهدا في تكثيف مساعيها وتطوير وسائلها في مجال التّربية والتّعليم منذ عقود من الزّمن. وقد تحدّت كل الأعراف والتّقاليد في تعليم البنت وتكوينها، وسخّرت لذلك كل ما في وسعها لرفع مستواها بما يؤهّلها لتحمّل مسؤوليتها زوجة وأمّا وحاضنة للأجيال. ونحن من خلال جمعيتنا الفتية: أساتذة ومربّين، نتساءل ويتساءل معنا جمهورنا الكريم: ما هو النّموذج الذي ننشده من بناتنا؟.

٢٣٤ / ٥٠٤