صرخات
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩أيها الإخوة الأعزاء: خير ما نخصّصكم به من التّقدير والتّبجيل، هو أن نستقبلكم في هذا المعلم الممتاز من مرافق مؤسسة النهضة العامرة. هذا المكان الأثير لطلابنا وأساتذتنا حيث يجدون الرّاحة والاطمئنان وهم يرتعون في خمائله، وينشقون باقات فاخرة من وروده وزهوره، وتقف شواغل الدّنيا وراء جدرانه وغرفه، فليس إلا التّركيز والتّحصيل، وليس إلا التّحقيق والتّسجيل. نستقبلكم في أحضان هذه المكتبة العامرة وأنتم جزء من كيانها، وعنصر فعّال في نشاطها وحيويتها، نشكركم على حسن الانتقاء لمرابع زيارتكم الكريمة، ونقدّر فيكم تلكم العواطف النّبيلة نحونا، والأرواح جنود مجنّدة كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. جعل الله أرواحنا متآلفة في حبّه، وقلوبنا متلاحمة في طلب رضاه.
نهنّئكم بهذه الزّيارة الميمونة، ونهنئ أنفسنا جميعا بالسّنة الهجرية الجديدة راجين منه تعالى أن يجعل طالعها ميمونا مباركا على وطننا الحبيب، وعلى الأمّة الإسلامية جمعاء، ونحن جميعا متمتعون بأنعم الله الضّافية، ودوام الصّحة والعافية سدّد الله خطاكم، ووفقكم في مسعاكم، وكلأكم برعايته في متقلبكم ومثواكم، والحمد لله ربّ العالمين.
تدشين المدرسة الجديدة لأبي سالم.
أقامت لذلك حلقة العزابة لأبي سالم حفلا متنوّع النّشاطات دعت إليه أعضاء الحلقة للمسجد العتيق وأعضاء مجلس الأعيان والمعلمين وبعض الإطارات، كما دعوا مريديهم من القرى الأخرى ممن يشرف على التّعليم القرآني والدّيني في الكتاتيب التّابعة للمساجد في ميزاب. وألقيت في الحفل كلمة باسم العزابة وكل هيئات البلدة وذلك ليوم الخميس 21 ربيع الثّاني 1425هـ الموافق لـ 10 جوان 2004م، هذا نصّها: