صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

ولكن الله لطيف بعباده يثيب بالحسنى ويعفو عن السّيئات، ولعلّ ذلك يكون فأل خير لهذا الفوج المبارك الذي نرجو أن يعمّ نفعه البلاد والعباد، مثل هذا الغيث الذي سوف يعقبه -بإذن الله- الخير والنّماء، ويتحقق على يديه لمرضانا كشف الضّرّ وتخفيف العناء.

تلكم -أيها الإخوة- هي أمانينا الغالية من شق هذا الطّريق الوعر وأنتم أدرى بمطبّاته ودروبه، في بيئة تحافظ على شرفها ودينها وتحذر من الطفرة المشبوهة ومن الرأي الفطر في معالجة مثل هذه القضايا الحسّاسة.

ومرة أخرى نهيب ببناتنا المتخرجات أن يقدمّن لمجتمعنا الفاضل كل نفع بخلقهن الرّفيع. فتلك هي الأمانة العظمى التي حملنها بشجاعة ورزانة وفقهن الله إلى حسن القصد وشرف الغاية.

أيها الإخوة، إنه ليشرفني أن أقدم باسم جمعية النّهضة أغلى التّهاني وأطيب التّمنيات لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا المسعى وتحقيق هذه الأمنية، وستبقى على العهد وفية بالتزاماتها أزاء هذا المشروع. ولن تنال من عزمها وعثاء الطّريق، ولن تثنيها شماتة عدوّ ولا عتاب صديق.

فاللّهم إنا نسألك البرّ والتّقوى والعمل بما ترضى، اللّهم زدنا ولا تنقصنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وكن لنا ولا تكن علينا، كن لنا وليّا ونصيرا، يا نعم المولى، ويا نعم النّصير، إنك على كل شيء قدير.

والحمد لله ربّ العالمين.

مرحى بوفد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

أقامت شعبة الجمعية بولاية غرداية حفل تكريم لرئيس الجمعية فضيلة الشّيخ عبد الرّحمن شيبان وبعض أعضاء مكتبها الوطني الأساتذة: عثمان آمقران، محمد الهادي الحسني. وذلك ليوم الخميس 26 ربيع الأول 1426هـ الموافق لـ 05 ماي 2005م. في قاعة الولاية للمحاضرات، ألقيت فيها هذه الكلمة باسم مجلس "عمي سعيد".

٢٤٦ / ٥٠٤