صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

أيها المحفل الكريم، ما أروع أن نجد أولياء أمورنا بين جموعنا يشجعون هذه التّظاهرات الثّقافية الهادفة، وما أعظم جهودهم في كل ما يعود على شعبنا من الرّفاه والازدهار، ومن الأمن والاستقرار، نرجو لهم من الله الرّشد والسّداد، ومن جماهيرنا الكريمة كل الإخلاص والوفاء. عاشت جزائرنا مكرمة عزيزة شامخة الذّرى في المجد والعلا، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والحمد لله ربّ العالمين.

العطف يوم السّبت 25 صفر 1427هـ الموافق ليوم 25 مارس 2006م.

في حفل الجوائز بالنهضة

للموسم الدراسي: 2005 - 2006م، والخاصّ بالبنات

الحمد لله الذي يحيي ويميت، ويعطي ويمنع، ويضلّ ويهدي، بيده نواصينا، ماض فينا حكمه عدل فينا قضاؤه، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين، أما بعد:

فيا أيها المجمع الكريم، حضرات أعضاء الحلقة الموقرة وأعضاء إدارة النّهضة، أيها الأولياء الفضلاء، أيتها الأمهات الفضليات، أيتها الطّالبات النّجيبات، حفظ الله جمعكم وبارك مسعاكم، السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته.

فقد آثرت في هذه التّظاهرة المتميّزة أن تكون كلمتي مكتوبة، لأنها أثبت في مواقف الارتباك، وأبقى لذاكرة التّاريخ والأجيال، إذ جاءت بعد زخم من التّكريمات أرادها الجمهور الكريم لشخصي الضّعيف، وأقامها في إخلاص ووفاء هنا وهناك دونما طلب مني ولا استشارة ولا طمع منهم في سلطة لي ولا جاه، ولكن اعترافا منهم بالفضل لذويه وحبّا في الله، وقد وجدتني محرجا وأنا أمام تلك الأضواء، ومشفقا على نفسي عساها أن لا تكون على ذلك المستوى، ولكن ما حيلتي أمام العواطف الجياشة لجمهورنا الكريم؟. إلا أن تتحقق لي في ذلك المقولة المأثورة: ألسنة الخلق أقلام الباري. فالحمد لله أوّلا وآخرا، والشّكر الجزيل لكل من شارك من قريب أو بعيد.

٢٥٩ / ٥٠٤