صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

نعم، وأنا بدوري أرجو أن يكون الذي حدث لي من التّكريم هو من هذا القبيل من تعظيم العلم والأدب اللّباب، والإشادة بوجه حرّ قلد قومه المنن الرّغابا، وطوبى لقوم تجمعهم المودّة والرّحمة، ويحدو بهم الإنصاف ومراعاة الجميل. ولا إخالكم -أيها الرّفاق الفضلاء- إلا سائرين على هذا الدرب، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا، وجمهورنا الكريم عينه بصيرة لا يخطئ في التّقدير، فهو لا يخيس لكم عهدا ولا ينكر لكم جهدا.

فامضوا على بركة الله صامدين ثابتين لا تغوينكم مفاتن الدّنيا، لأن ما أنتم عليه من الرّضى والقناعة هو أغنى من كل حظ، وأبقى لكم عند الله وعند النّاس ذخرا، وأغلى في مجال المكرمات فخرا، وها هي ثمرات جهودكم تشهد لكم بالإخلاص والوفاء، وتسجّل لكم أصدق شهادة بأنكم الأجلاء الفضلاء. نرجو لكم عطلة طيّبة تزيح عنكم وعثاء الطّريق، وعودة ميمونة، مكلّلة بالنّجاح والتّوفيق. كما نرجو لبلدتنا الطّيّبة ولجمهورنا الكريم دوام الصّحة والهناء، ومزيدا من الازدهار والأمن والرّخاء، والحمد لله ربّ العالمين.

العطف: يوم الخميس 12 جمادى الأولى 1427هـ الموافق لـ 08 جوان 2006م.

في الملتقى الوطنيّ الأول حول فكر القائد الرّمز

الشّيخ حمو بن عمر فخار (1907م-2005م)

للأيام: 15 – 16 - 17 - 18 جمادى الثانية 1427هـ

الموافق لـ 11 - 12 - 13 - 14 جويلية 2006م.

الحمد لله الواحد القهار، يصرّف الأقدار ويقلّب اللّيل والنّهار، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله الحبيب المختار، وعلى آله وصحابته الأبرار ومن اتبع هداهم إلى يوم تشخص فيه الأبصار أما بعد:

٢٦٢ / ٥٠٤