صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

فسدّدوا وقاربوا -أيها المربون- والله معكم ولن يتركم أعمالكم، فما يزال في أمر جهادكم متسع وفي الضّمائر الحية مزدجر.

وأنتم أيها المحسنون عليكم المعوّل في تدعيم هذه المؤسسات، فأنتم الشّرايين التي تبث الحياة في أوصالها، وأنتم السّند القويّ لتحقيق أهدافها وآمالها، فلا تبخلوا بما آتاكم الله من فضله. إذ ليس لك -أيها المؤمن- من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأبقيت. صدق رسول الله. وأختم كلمتي المتواضعة بما قاله شاعر المهجر في هذا الشّجن:

خذ ما استطعت من الدّنيا وأهلها … ولكن تعلّم قليلا كيف تعطيها

كن وردة طيبها حتى لسارقها … لا دمنة خبثها حتى لساقيها

أكان في الكون نور نستضيء به … لولا السّماء طوت عنّا دراريها

أو كان في الأرض أزهار لها أرج … لو كانت الأرض لا تبدي أفاحيها؟؟

إن كانت النّفس لا تبدو محاسنها … في اليسر صار غناها من مخازيها

أقول هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو التواب الرّحيم.

عاشت جزائرنا عزيزة مكرّمة. والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

العطف يوم 09 شوال 1427هـ الموافق لـ 01 نوفمبر 2006م.

في ملتقى الشّيخ بكير أرشوم.

نسقت جمعية الفتح في بريان ملتقى الشّيخ بكير بن محمد أرشوم في الذّكرى العاشرة لوفاته تحت شعار: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِيَ أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ (يوسف:108). وحددت لذلك ثلاثة أيام: … 09 - 10 - 11 رجب 1428هـ الموافقة لأيام 24 - 25 - 26 جويلية 2007م وكنت في تلك الأيام متغيبا عن البلد، فاعتذرت عن الحضور، وشاركت بهذه الكلمة تقرأ نيابة عني.

٢٦٩ / ٥٠٤