صرخات
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥ويشرفني مرة أخرى أن أكون لسان صدق في التعبير عن أحرّ التّهاني وأطيب التمنيات من كل هيئات هذا المجتمع الفاضل وعن جميع أفراده الأوفياء، وهم يحملون بين جوانحهم أنبل العواطف تقديرا واحتراما لكل مخلص غيور من أبناء الوطن المفدّى ذوي النّفوس الكريمة والضّمائر الحية والقلوب المخمومة إيمانا وتقوى فلا طاب عيش الخائنين ولا نامت أعين الجبناء.
وفي الختام يطيب لي أن أقتطف من عيون الشّعر العربيّ هذه الأبيات لشاعر المهجر إيليا أبي ماضي من قصيد طويل بعنوان: "المجاهد" وهو يقول:
إن السّنين كثيرها كقليلها … إن لم تزن صفحاتها الآثار
فاصرف عنانك في الشّباب إلى العلا … برد الشّبيبة كالجمال مُعار
لا تقعدن عن الجهاد إلى غد … فلقد يجيء غد وأنت غبار
ماذا يفيدك أن يكون لك الثّرى … ولغيرك الآصال والأسحار
من ليس بفتح للنهار جفونه … هيهات يكحل مقلتيه نهار … أحبب بلادك مثل حب محمد … حبّا به الإخلاص والإيثار
تظفر لرأسك من أزاهرها الرّبى … تاجا وتهتف باسمك الأغوار
إياك ترمقها بمقلة تاجر … إن اتجارك بالمواطن عار
ذ
فكونوا أيها الإخوة حماة للدين رعاة للطهر والفضيلة، أنصارا للحق قانتين حنفاء لله، والله معكم ولن يتركم اعمالكم، عاشت جزائرنا الحبيبة والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والحمد لله ربّ العالمين.
العطف يوم السّبت 25 ذو الحجة 1430هـ الموافق لـ 12 ديسمبر 2009م.
تقديم لكتاب (حلقة العزابة)
لمؤلفه الأستاذ: السّعودي عيسى
ألف الأستاذ السّعودي عيسى بن سليمان عرضا موجزا لنظام حلقة العزابة في تأسيسها وهياكلها. فقد أهدى إليّ نسخة منه لأبدي ملاحظاتي عليه ولأنسق له مقدمة مناسبة ليقدمه إلى الطّبع. وهذه هي المقدمة المطلوبة.