صرخات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣أيها الإخوة الأجلاء، لقد وفقتم في إقامة هذا الحفل التّكريمي لأخ لنا هو في السّويداء من قلوبنا وفي الحدقة من أبصارنا، نكرّمه بما هو من بضاعتنا من حلو الحديث وصدق العواطف ونبل النّوايا ولسان حالنا يقول مع القائل:
لا خيل عندك تهديها ولا مال … فليسعد النّطق إن لم يسعف الحال
فحسبنا أننا أنفقنا من خير ما نملك فلا لؤم علينا في ما لا نملكه من متاع الدّنيا، إن الله لا ينظر إلى صوركم وأعمالكم، ولكن ينظر إلى ما في قلوبكم.
أيها الأخ الكريم، لا شك أنك ما تزال ترتع في رياض القرآن لتستزيد من قطوفها الدّانية وتستمتع بخيراتها الغالية، وحولك عمار بيوت الله يكنّون لك كل تقدير واحترام، ويستمعون إلى نصحك وإرشادك بشغف واهتمام. فطوبى بعبد آتاه الله علما فهو يسعى لينتفع به بكرة وعشيا، فطوبى لك طوبى، وسلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيّا، والحمد لله ربّ العالمين.
العطف يوم الجمعة 25 محرم 1432هـ الموافق لـ 31 ديسمبر 2010م.
في سماء العطفاء نجم أضاء.
إنه الابن الودود الدّكتور الحاج أمحمد قاسم بن الحاج عمر كرّم مع حفظة القرآن بالمسجد الجامع يوم السّابع والعشرين من شهر رمضان 27 رمضان 1432هـ الموافق لـ 27 أوت 2011م ثم كرمته عشيرته "أولاد الحجاج" يوم السّبت 05 شوال 1432هـ الموافق لـ 03 سبتمبر 2011م في حشد من أعضاء الحلقتين ومن الأعيان والإطارات وكنت ضمن المدعوين فألقيت هذه الكلمة.
الحمد لله الذي كرمنا بالإيمان، ونوّر بصائرنا بهدي القرآن، ووفقنا لإتمام شهر الصّيام، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله إمام المرسلين وسيّد الأولين والآخرين صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين ومن اتبع هداهم إلى يوم الدّين. أما بعد: