صرخات
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨إذا كان الله جلّ جلاله جعل اللّيل والنّهار خلفة لمن أراد أن يذكّر أو أراد شكورا، فإن دؤوب تقلبهما في مسار الزّمان ينسي الإنسان ما تعرّض إليه من مصائب، وما تحمّله من متاعب، فقد اعتاد النّاس في حياتهم الفردية والاجتماعية أن يتركوا كثيرا من المعضلات التي تواجههم إلى عامل الزّمان، علّهم يهتدون إلى حلّها إذا ما توفّرت الأسباب وتذلّلت الصّعاب.
لقد تحرّشت بنا الذّكرى السّنوية لفجيعتنا في استشهاد الشّيخ قشار ورفاقه -رحمهم الله- في فجيعة "بوتركفين" فما أسرع توالي الأيام وكرّ اللّيالي! وما أشدّ وطأتها على النّفوس إن هي تشابهت في الآلام والأحزان وما أقساها إن لم يصحبها تغيير ولا تجديد!.
٣٢٨ / ٥٠٤