صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

وأخيرا لي الشّرف العظيم أن أنوب عن رفاقي في جمعية قدماء التّلاميذ وأعضاء حلقات العزابة في مجلس "عمي سعيد" وعلى أعضاء الهيئات العرفية كلها في المنطقة، أنوب عن هؤلاء جميعا في تقديم تعازينا الحارة لأهل الفقيد نسبا وصهرا وروحا وولاء، سائلين الله العليّ القدير أن يعظم أجرهم ويجزل ثوابهم، وأن يلهمهم الصّبر والسّلوان.

فاللّهم اغفر لنا ولمن صلح من آبائنا وأمهاتنا ومشائخنا ولجميع المسلمين والمسلمات، اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا مباركا مرحوما، وتفرقنا تفرّقا مباركا معصوما. اللهم لا تجعل فينا ولا منا ولا من معنا -معاشر المسلمين والمسلمات- شقيّا ولا محرومًا، آمين والحمد لله ربّ العالمين.

وفيها نعيدكم.

أقيم حفل تأبين في القرارة للأخ المرحوم تعموت إبراهيم بن محمد وكان رفيقنا في البعثة وفي التّعليم بمدرسة النّهضة في أوائل السّتينيات، ويمتاز -رحمه الله- بدماثة الأخلاق بساطة وتواضعا ووفاء لأصدقائه. بعثت بهذه الكلمة لتلقى نيابة عني وفاء بحقه وإنصافا لشخصه الكريم، إذ لم نخبر عن وفاته إطلاقا -إذن- لذهبنا للمشاركة.

سبحان المتفرّد بالبقاء، له ملك السّماوات والأرض وله فيهما الكبرياء، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله أفضل الخلائق وخاتم الأنبياء صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتّابعين لهم بإحسان إلى يوم الحساب والجزاء، أما بعد:

٣٦٠ / ٥٠٤