صرخات
الجزء ١ · صفحة ٣٧١أيها الإخوة الكرام، لقد ارتحل عنا هذا الرجل الفذ -وكلنا إلى الله راجعون- فهو بإذن الله في رفرف الخلد مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
ولئن استوفى أجله الماديّ وفق ما حدّده الله فإن أجله الروحيّ سيبقى بيننا حيّا ممتدا في ذاكرتنا طيبا زكيا بحسن الذكر وشرف الأحدوثة.
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها … فالذكر للإنسان عمر ثان
فرحم الله فقيدنا وأسكنه فسيح جنانه، وغمره بفيوض رحماته ورضوانه. وألهمنا جميعا الصبر والسلوان، ولا أقول لأهله وذويه، لأننا كلنا من محبّيه ومريديه.
وإنه ليشرفني أن أقدّم أحرّ التعازي وأخلص المؤاساة في هذا المصاب الجلل لآل القرارة بالأخصّ إلى حلقة عزابتها التي تشرف الفقيد برئاستها عن جدارة واستحقاق، ولا يعوزها -بعون الله- خلف له لمواصلة المشوار.
كل يزول وينقضي أما الحمى … فوديعة الآباء للأبناء
فباسمي واسم مجلس عمّي سعيد الموقر، وكل الهيئات العرفية بوادي ميزاب ووارجلان، أعزّيكم وأعظم لكم الأجر راجيا لكم من الله التوفيق والسداد، وعلى جميل صبركم الثواب الجزيل، إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والحمد لله ربّ العالمين.
يوم: الاثنين 12 جمادى الثاني 1432هـ الموافق لـ 16 ماي 2011م.
تأبين المرحوم عبد العزيز الحاج مسعود.
تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن سيدنا محمدا عبده ورسوله، اللّهم صلّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته والتّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين، وبعد،