صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

ملاحظة: نفس الخطاب ألقيته في تتويج ولدنا سعيد عبد الرّحمن في عرس جماعي أيضا تمت مراسيمه في فناء مدرسة النّهضة العامرة بعد الزّوال حضره جمع كريم من المشائخ والزّملاء وحشد كبير من المواطنين في بلدة العطف. وذلك ليوم 11 ذو القعدة 1417ه-20 مارس 1997م، والحكيم عبد الرّحمن هو آخر أولادي ممن وفقني الله تعالى لإحصان دينهم وإكمال حقهم في التّربية والرّعاية، أبقاهم الله مثالا للصّلاح والتّقوى، وحباني وإياكم بخير العقبى.

رجل من زمرة الأمخاخ المهاجرة.

الأستاذ محمد الحاج النّاصر الكبير، سبط قطب الأئمة الشّيخ أطفيش -رحمه الله- من الأفذاذ اللامعين في المجال الأدبيّ والفكريّ، من قدماء معهد الحياة بالقرارة، اكتسب خبرة كبرى بمختلف جولاته في أقطار المشرق والمغرب العربيين. كان عصامّي التّكوين، واسع الأفق في ثقافته، فصيح اللّسان جريئا في المواقف. بعد الاستقلال الوطني قضى سنتين في دار الفكر الإسلامي إلى جانب صديقه المرحوم الأستاذ الحاج أيوب الحاج إبراهيم ?ـرادي مديرا فنيا لمجلة الفكر الإسلامي التي وئدت في مهدها بيد الحزب الواحد يومئذ، مما أوقعه في مشاكسات حادّة مع مكتبه السّياسّي. فاضطر إلى الهجرة صوب المغرب الشّقيق حيث استقرّ به المقام وبنى بأمّ أولاده المغربية. بعد وفاة والدته زار مسقط رأسه ببني يز?ـن لتفقّد أحوال الأسرة. وكانت بين أسرتي أطفيش وآل سعيد علائق وطيدة منذ حياة القطب -رحمه الله- فزار الأستاذ مدينة العطف، فأقامت له إدارة النّهضة حفل استقبال مع نخبة من الأساتذة والأعيان. فجرى بيننا حديث ممتع تناولنا فيه بعض قضايا السّاعة وذلك يوم 20 شوال 1411هـ/ 05 ماي 1991م وقد ألقيت هذه الكلمات ترحيبا بمقدمه الميمون.

٣٨٠ / ٥٠٤