صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٣٨٦

أيها الإخوة، لا تقولوا إننا سلّمنا الوديعة إلى أهلها، ونفضنا أيدينا من غبار السّياسة وصخبها، لأنكم اليوم في مقام المشاهد النّاقد البصير، تتابعون فصول الرّواية عن كثب، وأنتم لديكم من الخبرة ما لا تخطئون التّقدير.

فنناشدكم الله بحق الأخوة أن لا تحرموا من نصحكم وإرشادكم كل من يطلب المعرفة، أو يستنير برأيكم في هذا الظّرف العصيب الذي تجتازه أمتنا.

نسأل الله لكم دوام الصّحة والعافية، ولكل مخلص غيور من أبناء هذا الوطن الحبيب.

يسّر الله لنا الأسباب، وكشف الغمة، وأزاح الهمّ والحزن، إنه كاشف الضرّ ومفرّج الكروب، ولدعاء البائسين سميع مجيب، والحمد لله ربّ العالمين.

من النّيابة إلى الوزارة.

تقلّد الأستاذ عبد الوهاب بكلي مسؤولية وزارة السّياحة والصّناعات التّقليدية في حكومة الأخ: عبد السّلام بلعيد. وفي عودته من مهرجان "تاغيت" في ولاية بشار عرّج على ولاية غرداية مرورا إلى العاصمة. وذلك ليوم 25 ربيع الثّاني 1413هـ-25 أكتوبر 1992م. استقبله أعيان البلد والسّلطات المحلية في المركز الثّقافي البلدي لمدينة العطف، بحضور كثير من الأساتذة وجمع من الشّباب فألقيت هذه الكلمة.

الحمد لله الذي يمنّ على من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين. سبحانه له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه ترجعون، ونصلي ونسلّم على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:

سعادة السّيد الوزير، حضرات الإخوة الأعزاء، مسؤولين ومواطنين، السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته، إذا كانت نعم الله علينا ضافية، وفضله عظيما، فإن الحديث بتلك النّعم واجب تقتضيه المروءة والنّبل، والإشادة بفضل الله زيادة في الكرم والفضل.

٣٨٦ / ٥٠٤