صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

فبأي آلاء ربّنا نعتزّ ونشيد، وفي أي مجالات فضله نبدئ ونعيد؟ -كلاّ- فما نحن بقادرين على مقامات الشّكر والثّناء لأن الله تعالى هو الغني ونحن الفقراء، وهو القاهر فوق عباده ونحن العاجزون الضّعفاء فاللّهم رحمتك نرجو ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، ولا تحرمنا لقلة شكرنا، إنك أنت الحليم الغفور، وأتمم تقصيرنا في حقك إنك على كل شيء قدير.

سعادة السّيد الوزير: بالأمس القريب تشرّفنا بتكريمك في هذا المكان بالذّات، وأنت النّائب الوطنيّ المحنّك القدير، وها نحن اليوم عدنا -والعود أحمد- لنكرّمك وأنت في مقام الوزير. نكرّمك بفخر واعتزاز ولسان حالنا يقول مع الشّاعر العربي:

بلغنا السّماء مجدنا وجدودنا … وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا

ذ

وهل نرجو لك أعزّ مما رجاه القائل من رسول الله وهو يطلب منه الجنة؟ أي والله لأنت اليوم في طريقها مدلج، وإن لك في إخلاص عملك لربّك ووطنك ملاذا من كل موقف محرج. فلا تتهيّبنّ العوائق والعقبات، وتوكلّ على الله فهو نعم المولى ونعم النّصير.

٣٨٧ / ٥٠٤